Mail SiteMap Home Thursday 01 September, 2016
الفعاليات
لمزيد من الفعاليات اضغط هنا
الصحة في العالم
استطلاع الرأي
كم مرة في الأسبوع تمارس الرياضة؟
   
   
   

إستطلاعات سابقة
Slideshow image
<< >>
رسائل صحية

لا يمر يوم و نحن نقرا مصادر الرصاد الجوية عن حالة الطقس إلا و عبارة (طقس مغبر) من ضمن الفقرة فما بالك عندما تشتد الرياح بشكل عاصفة رملية؟

من حق الناس أن تسأل عن خطورة هذه الموجات من الغبار والآثار الصحية   السلبية المحتملة لها. وهذا الموضوع لم يتم دراسته بشكل كبير في السابق ولكن في السنوات الأخيرة ظهر عدد من الأبحاث التي تناولت هذا الجانب وذلك بسبب زيادة العواصف الترابية في العالم كله بسبب التصحر والجفاف لدرجة أن العواصف الترابية من الصحراء الكبرى تعبر المحيط الأطلسي وتصل إلى ولاية فلوريدا الأمريكية في الغرب  . وتقسم ذرات الهواء حسب حجمها وتقاس بالميكرون . واهتمت أكثر الأبحاث بالجزيئات التي يقل حجمها عن 2.5ميكرون (2.5    ( PM لأن الهواء يمكن أن يحملها لمسافات بعيدة جدا تصل لآلاف الكيلومترات كما أن احتمال وصولها إلى الرئة في حال الاستنشاق يكون أكثر من الجزيئات الكبيرة التي تعلق في العادة في الجهاز التنفسي العلوي. ويزداد تركيز الجزيئات الصغيرة (2.5   ( PM خلال عواصف الغبار بنسبة قد تصل إلى 200%.

ولكي يتخيل القارئ المقاسات التي نتحدث عنها فلنأخذ مثال هنا وهو أن محيط شعرة الإنسان يقدر بحوالي 50ميكرونا. وكلما صغر حجم ذرة الغبار كلما زاد احتمال وصولها إلى أعماق الرئة حيث يكون بإمكانها تخطي خطوط الدفاع الأولية في الجهاز التنفسي العلوي.

وتشهد الكثير منطقتنا خلال الفترة الحالية موجة شديدة من الغبار مما نتج عنه تشبع الهواء بذرات الغبار التي تتعرض لها مختلف الكائنات بصورة مباشرة سواء عن طريق الاستنشاق أو التلامس المباشر   .

أخطار نقل العدوى للأمراض التي تنتقل عن طريق التنفس  :

الأبحاث الحديثة أظهرت أن الغبار ليس فقط مزعجا للإنسان ولكنه قد يكون مصدرا كبيرا للآثار الصحية   السيئة وانتقال الأمراض المعدية. فقد أظهرت الأبحاث أن ذرات الغبار تستطيع حمل بقايا الخلايا والفطريات كذلك. وأظهرت الأبحاث الحديثة أن ذرات الغبار تستطيع نقل أنواع خطيرة من البكتيريا أكثر من 40% منها يتم نقله بواسطة ذرات الغبار الصغيرة التي يمكن أن تصل إلى داخل رئة الإنسان عند استنشاقها. نظريا على الأقل ، يمكن ان يؤدي ذلك إلى إصابة الإنسان بالالتهابات الرئوية الحادة و لكن لا يزال الموضوع يحتاج للكثير من الدراسات والأبحاث  .

من المعلومات الموثقة ما ذكرته منظمة الصحة العالمية حيث حددت المنظمة أن العواصف الترابية التي حدثت في مناطق الصحراء في أفريقيا عام 1996 تسببت في انتشار وبائي لالتهاب السحايا أصاب 250 الف شخص بالمرض ونتج عنه وفاة 25 الف شخص. وسبب انتشار المرض المعدي هو حمل ذرات الغبار للبكتيريا المسببة لالتهاب السحايا لمسافات طويلة وحين يستنشق الإنسان هذه البكتيريا بكميات كافية فإن احتمالية إصابته بالمرض تزداد. فقد استطاع الباحثون عزل البكتيريا المسببة لالتهاب السحايا من ذرات الغبار  . الأخطر، أن ذرات الغبار الصغيرة (2.5PM  (والتي يمكن أن ينقلها الهواء لآلاف الكيلومترات تستطيع حمل البكتيريا إلى مسافات بعيدة جدا

أخطار زيادة الأمراض الأخرى:

كما أظهرت الأبحاث التي أجريت في الصين وتايوان أن معدل زيارة أقسام الإسعاف والمستشفيات بسبب أمراض الرئة والأنف والقلب والتهاب العينين الرمدي ارتفع بنسب كبيرة خلال العواصف الترابية. وحين تم دراسة تأثير هذه الجزيئات (2.5PM  ( على خلايا الرئة في فئران التجارب، وجد الباحثون تأثيرات غير صحية على عدد من الخلايا.

كما أظهرت النتائج الأولية لأبحاث أخرى أن تعريض خلايا الرئة والقلب والكبد لجزيئات الغبار الصغيرة (2.5 ( PM بتركيز عال قد يزيد من أكسدة الخلايا.

أضف إلى ما سبق أن ذرات الغبار وما تحمله من مواد عضوية وغير عضوية (كيماوية ) بتركيز عال تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي العلوي والسفلي مما قد يزيد من أعراض التنفس لدى المرضى المصابين بأمراض الصدر المزمنة كما أن الاعراض قد تظهر عند الأصحاء وتظهر اعراض التحسس في الأبحاث بعد يومين من التعرض للغبار. ويزداد عدد المراجعين للعيادات الصدرية وأقسام الإسعاف خلال الفترات التي يزداد فيها الغبار.

نصائح للوقاية:

عند حدوث العواصف الترابية ينصح بالتقليل من الخروج والتعرض للبيئة الخارجية بقدر الإمكان وخاصة للمصابين بالأمراض الصدرية المزمنة والأطفال. كما ننصح المرضى المصابين بمشاكل التنفس المزمنة بالانتظام على ادوية الصدر الوقائية خلال فترات الغبار حتى ولو لم تكن لديهم أعراض للتقليل من احتمال تهيج الجهاز التنفسي وحدوث أزمات تنفسية حادة.

 

هذا الموضوع مقتبس من أحد المواقع اللإكترونية و هو شامل للدراسات و الإحصاءات الحديثة

 

إعداد: د.كاظم الحلواجي

استشاري طب العائلة

رئيس قسم برامج تعزيز الصحة للمنطقة 1 و 2

مايو 2102


تاريخ النشر: 30 May, 2012
خدمة إسأل الطبيب
لعرض الأسئلة اختر الموضوع الرئيسي   للإستفسار الرجاء الضغط هنا
العنوانالمرسلالمشاهدةآخر ارسال
تحليل سائل منوىاحمد محمد2030/8/2016
تحليل الاجسام المضادة لفيروس B للسفر للبحريناحمد امين 2328/8/2016
العظاممحمد222228/8/2016
البحرين المحرق البسيتيناحمد ياسر 5828/8/2016
عدم انتظام الدورة الشهريةloly20012528/8/2016
egyptKhaled7772428/8/2016
لمزيد من الأسئلة اضغط هنا
 
وزارة الصحة
جميع الحقوق محفوظة © 2011، وزارة الصحة - مملكة البحرين
إدارة تعزيز الصحة